مهدي زلزلي: الكتابة نافذتي الوحيدة على العالم

أهم شروط القراءة هي القراءة بلا شروط
٢١/٠٤/٢٠١٧
نسرين نجم

"الحرارة"، "جبان"، "ابتسامة على وجه رجل وحيد"،" بيتي"، بعض العناوين لقصص قصيرة للكاتب مهدي زلزلي حاول فيها إلقاء الضوء على الواقع المعاش بألالامه وآماله، بدموعه وضحكاته، محاكيًا من خلالها طموحات الشباب وأحلامهم. مواضيع متنوعة تناولناه معه. من الشباب وأزمة المطالعة، إلى الحرب الناعمة ودورها في سلخ الشباب عن هويتهم الأصيلة، إلى دور الجامعات في تعزيز وتحفيز المطالعة عند خريجيها، وغيرها من القضايا: 

* الحرب الناعمة والقراءة:

قيل وعلى مدى عقدين أو أكثر، بأن الشباب العربي بشكل عام يعاني نقصًا وفراغًا ثقافيًّا ومعرفيًّا، وهجرًا للكتاب، الأمر الذي أثر عليهم وعلى المجتمع بجوانب عديدة، ويرى الأستاذ مهدي زلزلي؛ أننا على الرغم من كوننا: "نعيش في مجتمعات لا تقرأ إلا المناهج الدراسيَّة في مواسم الامتحانات، رغم أننا نحفظ ونردّد دوماً قول المتنبي "وخير جليس في الزمان كتابُ". نعاني من أميّة ثقافيَّة لا يسلم منها حتى المتعلمين الذين ينظرون بدورهم إلى القراءة كواجب يساعدهم تأديته على تأمين مستقبل أفضل، لا كفعل يحدّد هويَّتهم الثقافيَّة ويساعدهم في بناء شخصيَّاتهم. هل يعني هذا أن الوضع سوداوي وباعث على التشاؤم؟ بالطبع لا، إنما هو حتمًا دون المرتجى و المأمول".

 وعن أسباب القطيعة بين الشباب والمطالعة يقول زلزلي: "مشكلة إقبال الشباب على القراءة تتعرَّض لتسطيح كبير حين ترمى تهمة التقصير على الشبان وحدهم، ثمَّة مسؤوليَّة جماعية هنا تتحمَّلها مؤسسات الدولة، والمدرسة، والجامعة، ووسائل الإعلام على اختلافها، ودور النشر، والكتَّاب، والشباب بطبيعة الحال. الحجّة التي يردَّدها معظم من يطرح عليهم هذا السؤال هي "عدم وجود الوقت"، وهي تفتقر إلى القدرة على الإقناع: كم نقضي من وقتنا في المقاهي؟ وأمام التلفاز؟ وعلى وسائل التواصل الاجتماعي؟ وماذا نفعل في الحافلة؟ وفي سيارة الأجرة؟ وفي قاعة الانتظار في عيادة الطبيب؟ أليس باستطاعتنا القراءة لمدة ربع ساعة قبل النوم يوميًّا؟ الوقت موجود، لكن الوعي بأهميَّة القراءة غير موجود، وطبعًا هناك أسباب أخرى تتعلق باعتماد مناهجنا الدراسيَّة على التلقين، وإهمال وسائل الإعلام للشأن الثقافي مقابل تركيزها على البرامج الترفيهيَّة الخفيفة بحجة مجاراة المزاج العام، وغير ذلك الكثير.." .

ويتضح جليًا أن أساليب الحرب الناعمة متنوعة ووسائلها طنّانة رنانّة، تسهم في سلخ الشباب عن هويتهم وأصالتهم الثقافية والفكرية، حول موضوع الحرب الناعمة وهجران الكتاب ونتائجه يقول الأستاذ زلزلي: "صحيح، وإن كانت أزمة القراءة سابقة كثيرًا لانتشار مصطلح ومفهوم الحرب الناعمة، ولكن يمكن الاستنتاج بداهة أن العدو الذي يمارس علينا الحرب بكلّ أشكالها لا يناسبه وجود الوعي في المجتمع، وأن يكون هذا المجتمع متصالحًا مع الكتاب، ويرضيه تمامًا استمرار هذه المشكلة، ومن شأنه أن يشغلنا بكل ما يبعدنا عن القراءة. وهل كانت علاقة المحتل سواء العثماني أو الفرنسي أو الإسرائيلي إلا سلبية مع المثقفين لحملهم (في الغالب) أفكارًا  ثوريَّة وامتلاكهم القدرة على التأثير في من حولهم؟" ويرى بأننا: "نملك القدرة على المواجهة طبعًا بشرط تضافر جهود الجميع من المؤسسات الرسميَّة إلى وسائل الإعلام إلى المدارس والجامعات و الأفراد".

* فيتامين المطالعة وتأثيراتها:

مما لا شك فيه أن المواقع الالكترونية لها الدور البارز في نقل الأفكار والمعلومات بغض النظر عن مصداقيتها  وموضوعيتها، إلا أننا نرى بأن هناك توجهًا لدى عدد لا بأس به من المواقع إلى عرض الكتب عبر تقنية pdf، بزعم أن هذا الأمر يسهل على القارئ المطالعة ويحفزه عليها، حول هذه التقنية وقدرتها على امتلاك خصائص الكتاب الورقي يعتبر الأستاذ مهدي زلزلي بأن: "الموضوع يتعلق بالذائقة الفرديَّة التي تختلف بين شخص وآخر. بالنسبة لي، لم أقرأ حتى اليوم كتابًا واحدًا بصيغة "PDF" ولا أظنّ أنني سأفعل.. لا أشعر أنني قادر على الاستغناء عن عادة شمّ الأوراق بين الفينة والأخرى. ولا أدعو غيري طبعًا إلى فعل الأمر نفسه، أهم شروط القراءة هي القراءة بلا شروط! ومن المفيد هنا أن أذكر نفسي وأذكّر القارئ بحقوقه العشر التي وضعها الكاتب الفرنسي دانيال بِناك وهي الحقوق التي يقول أننا نمنعها عن الشباب الذين ندعي أننا نريد أن نجعلهم يحبّون القراءة، وهي: الحقّ في عدم القراءة – الحقّ في القفز عن الصفحات – الحقّ في عدم إنهاء كتاب – الحقّ في إعادة القراءة – الحقّ في قراءة أي شيء – الحقّ في البوفاريّة (نسبة إلى شخصيَّة ايما بوفاري في رواية فلوبير والمقصود بها حالة عدم الرضا التي تدفع بالشخصيَّة إلى البحث عن تعويضات حلميَّة) – الحقّ في القراءة في أيّ مكان – الحقّ في أن نقطف من هنا وهناك – الحقّ في القراءة بصوت عال – الحقّ في أن نصمت". 

انطلاقًا من جمالية هذه الحقوق في القراءة نسأل عن انعكاس المطالعة على شخصية الفرد: "الفرد القارئ هو شخص يعلم ما يجري حوله، يعرف نفسه، يعرف الآخرين بشكل أفضل، يعرف إلى أين سيمضي، يستفيد من خبرات السابقين ولا يكرّر أخطاءهم، يفهم أسس حضارته، يبحث عن معنى للحياة، يبقى فضوله متيقظًا، يتسلى، يتواصل، ويمارس فكره النقدي، وهذه ليست كلماتي بل كلمات دانيال بِناك أيضًا في كتابه الرائع "متعة القراءة" الصادرة نسخته العربيَّة عن دار الساقي في العام 2015، ولم أجد جوابًا على هذا السؤال أفضل وأوجز منها".

بعد أن تعرفنا إلى جمالية القراءة وتأثيراتها الهامة على الفرد، لا بلّ على المجتمع ككل، انتقلنا إلى الجانب الآخر، وهو  هجران الشباب للمطالعة، يرى الأستاذ زلزلي: "تأثير هجر الشباب للقراءة لا يمكن حصره في مجموعة بنود، كلّ ما نعانيه من مشاكل مرتبط بهجر الشباب للقراءة بشكل أو بآخر، من ازدياد نسبة الجريمة إلى البطالة إلى انتشار المخدرات وتفشي الطلاق والتفكك الأسري.. لا أقول أن القراءة هي عصا سحريَّة ستحوّل المجتمع بأكمله إلى مدينة فاضلة، ولا أنَّ المثقفين لا يرتكبون بدورهم الجرائم في حالات معينة، ولكن إذا تحدثنا عن الموضوع بشكل نسبي، فإنَّ الأمرين مرتبطين ببعضهما ارتباطًا وثيقًا. ولا أعتقد أننا نعاني من أزمة مثقفين رغم كل ما ذُكرَ أعلاه عن أزمة قراءة، ولا أرى تناقضًا في الأمر. وأعتبر أن وسائل التواصل الاجتماعي، و"الفايسبوك" على وجه الخصوص، كشف عن وجود فئة لا يستهان بها من طلاب الجامعات وآخرين يعملون في مجالات لا علاقة لها بالقراءة والكتابة (أطباء ومهندسون وموظفون وعمال..) يملكون قدرة مذهلة على التعبير عن أفكارهم بشكل جميل، وهو ما لا يتأتى إلا من القراءة المكثفة.. كيف تحدَّثت سابقًا عن أزمة مطالعة إذًا؟ أكرر، ليس في الأمر أيّ تناقض، الأزمة التي نتحدّث عنها ناتجة عن عدم وجود طبقة وسطى بالمعيار الثقافي إذا صحَّ التعبير بين هؤلاء المثقفين الذين نتحدّث عنهم وبين أكثرية تحمل جهلًا مركبًا تعبر عنه كلّ لحظة بألف طريقة، ثمَّة هوة لم يملأها أحد.. لا طبقة وسطى هنا على صعيد الوعي والثقافة، وهو ما يصعب من مهمَّة المثقفين ويكسر التوازن.. " .

* الجامعة وتخريج مثقفين:                              

رغم ما تقدّم من أفكار وطروحات حول أهمية القراءة وتأثيراتها وجماليتها، لكن السؤال الذي يطرح والذي حملناه للأستاذ مهدي زلزلي، هو: هل يملك الشباب الحسّ النقدي لتقبل أو رفض ما يعرض على صفحات الكتاب؟ يجيب: "الحسّ النقدي ينمو تلقائيًّا مع كلّ كتاب جديد نقرأه، الكتب التي قرأتها في مراهقتي وتعاملت مع مضامينها كمسلَّمات أعيد قراءتها اليوم وأضحك كثيرًا لخفة بعض طروحاتها، ولسذاجتي حين ألقيت على أفكار معينة رداء القداسة لمجرّد أنَّها مطبوعة في كتاب وأن كاتبها يكبرني سنذًا، لا أندم بطبيعة الحال على شيء قرأته أو كتبته وكان دون المستوى المأمول، لأنَّ القراءة كما الكتابة هي فعل تراكمي، وسلم لا يمكن الاستغناء عن إحدى درجاته إذا ما أردنا الوصول إلى الأعلى".

 وحول كيفية تعزيز ثقافة القراءة، يعتبر زلزلي: "بإمكاننا جميعًا، كلّ من موقعه، وبنسب مختلفة، المساهمة في نشر عادة القراءة في مجتمعنا، من خلال التأثير في أولادنا عبر اقتناء مكتبة منزليَّة، والقراءة أمام أطفالنا في سنّ مبكرة، وشراء القصص التي تناسب أعمارهم، والاعتياد على إهداء الكتب لبعضنا في المناسبات السعيدة، والتي يمكن اختيارها بحسب ما نعرفه عن اهتمامات الشخص المهداة إليه بحيث يتقبلها قبولًا حسنًا وتلامس وجدانه وتفتح شهيّته على القراءة أكثر، والتخلي عن بخلنا المعروف حين يتعلق الأمر بالكتب التي نحبّها دون غيرها، على قاعدة ("أنفقوا مما تحبّون)".

بالانتقال إلى موضوع آخر يتعلق بدور الجامعات في تعزيز قيمة القراءة والمطالعة عند طلابها، سألنا الأستاذ زلزلي: ألا ترون بأن الجامعات تخرّج حملة شهادات وليس حملة فكر وثقافة؟ فهل هذا هو دور الجامعة؟ يقول بأنه:"بالمبدأ، ليس التلازم بين هذين المسارين واجبًا أو ضروريًا، بمعنى أن الجامعي ليس مثقفًا بالضرورة وغيره ليس جاهلًا بالضرورة (ويمكن الكلام هنا عن مثقفين وأدباء أثروا المكتبة العربية وهم لم يعرفوا المدرسة في حياتهم كالسوري حنا مينه الذي وصل عدد رواياته الرائعة إلى ما يقارب الخمسة والأربعين، والمغربي محمد شكري الذي تكفي الإشارة إلى رائعته "الخبز الحافي"). 

ولكن هذا لا ينفي وجود مشكلة في النظام التعليمي ككلّ وفي التعليم العالي على وجه الخصوص لجهة التحفيز على القراءة  أو لتحفيز على التفكير، ولا يمكنني فصل كلّ ذلك عن الواقع المؤسف الذي يجعل نسبة كبيرة من طلابنا الجامعيين ومن الخرّيجين غير معنيين بالمعركة المستمرة مع العدو الصهيوني، ومحايدين إزاء معركتنا المفتوحة مع التكفيريين، وهازئين بما يسمعونه عن حملات المقاطعة للبضائع الصهيونية والشركات الداعمة للعدو، ومتقدَّمين على غيرهم في موضوع العنصريَّة تجاه الآخر سواء كان سوريًّا او فلسطينيًّا أو عاملة آسيوية في الخدمة المنزلية، ليس هذا سوى وجهًا من وجوه السقوط الثقافي وانعدام الوعي وتراجع دور الجامعات".

وعن معرفة الشباب العربي بتاريخه وحضارته وأهمية اللغة العربية عنده، يقول الأستاذ زلزلي: "ثمَّة تقصير واضح لدى العربي، ولدى العربي الشاب على وجه الخصوص، في الإحاطة بكل ما يتعلق بتاريخه وحضارته، وهذا التقصير مرتبط أيضًا بالتقصير في موضوع القراءة. هذا التقصير يغذي حالة الإحباط واليأس السائدة في مجتمعنا العربي ويتغذى منها في آنٍ واحد، فتجد الشاب العربي حين تحدّثه عن أهمية القراءة وأهميَّة الحضارة العربيَّة، وفي مقاربة غير موفقة وغير منطقيّة، يسألك: وماذا سنجني منهما؟ وهل سنصنع بهما صاروخًا يغزو الفضاء؟ وهل سنحلّ بهما مشكلة البطالة؟ وهل سنمنع بهما الصهيوني من احتلال أرضنا واغتصاب حقوقنا؟ نعم، يمكن مواجهة كلّ هذه المشاكل بهذين السلاحين وبغيرهما.. ويكفي النظر إلى التجربة الإيرانيَّة الرائدة التي يسير فيها جنبًا إلى جنب التطوَّر التكنولوجيّ الهائل مع التمسّك بالحضارة الفارسيَّة والاعتزاز بها وبأصالتها". 

خاض الأستاذ مهدي زلزلي كتابة القصة القصيرة في عمر صغير، وعن خوضه هذا المجال والدوافع وراء كتاباته، يقول: "الكتابة لم تكن قرارًا، بمعنى أنني لم أناقش الأمر مع نفسي وأخرج بهذه الخلاصة، ولا أذكر بالتحديد الوقت الذي بدأت فيه الكتابة، إلا أنَّ ذاكرتي تحتفظ بموقف من طفولتي يمكن اعتباره تجربتي الأولى خارج حصص الإنشاء التي كانت تكفل لي رضا مدرّسي اللغة العربيَّة. وكان ذلك حين كتبت نصًّا وجدانيًّا أخاطب من خلاله خالي المغترب داعيًا إيّاه ببراءة الأطفال، إلى العودة النهائيَّة إلى أرض الوطن الذي وصفته له كما أراه لا كما يعرفه. وقد أجبرتني والدتي يومها على قراءة هذا النصّ أمام جمع من الأقارب احتشدوا في منزل خالي لاستقباله بعد عودته من السَّفر في زيارة مؤقتة، ففعلت والخجل يتملكني. أما بالنسبة لبدايتي مع القصَّة القصيرة فقد كانت في العام 2003 حين أعلنت صحيفة "السفير" عن مسابقة للقصَّة القصيرة. كنتُ قد أنهيت للتو قراءة مجموعة غسان كنفاني الكاملة والمتنوعة، وذلك بعد أن قادتني إليه مجموعة من قصصه بعنوان "أطفال غسان كنفاني والقنديل الصغير" وزعتها صحيفة السفير نفسها مجانًا مع أحد أعدادها ضمن سلسلة "الكتاب للجميع". ولما كنتُ متأثرًا بأسلوب غسان، ولا أعرف القصَّة القصيرة إلا من خلاله، فقد كتبت قصَّة مقتبسة عن إحدى قصصه بعنوان "أقوى من النسيان"، ويمكنني الزعم أنني كنت بارعًا  في التمويه إلى حدّ إخفاء معالم القصَّة الأصليَّة بشكل يستحيل معه تمامًا الربط بينهما. لم أفز بجائزة "السفير" يومها، و لكن "أقوى من النسيان" التي نشرت في العام التالي (2004) في مجلة العربي الكويتيَّة بعنوان جديد هو "جبان"، لم تكن الأخيرة، ولم أتوقف عن الكتابة بعدها، ولكنني توقفت عن الاقتباس". 

فلمن يكتب مهدي زلزلي؟ يقول: "لن أقول إنني أكتب لنفسي كما يفعل معظم المشتغلين بالكتابة، فهذا ترفٌ لا أدعيه. أنا أكتب للآخرين وأهتمّ كثيرًا لانطباعاتهم وآرائهم وملاحظاتهم ومدى قبولهم لما أكتب. أتخيّل وقع كلّ كلمة أكتبها لدى القارئ المفترض، وأطرب حين أوفق لكتابة عبارة تعبّر عن أفكاري بشكل دقيق وجميل. وأزعم هنا أن الكتابة للآخرين ليست فعلًا عبثيًّا، بل هي قادرة على إحداث التأثير بغضّ النظر عن أهمية الكاتب وشهرته. بعض الأصدقاء تحاورت وإيَّاهم مطولًا حول مواضيع كالعنصريَّة وحقوق المرأة، ولم أنجح بتبديل وجهة نظرهم من هذه القضايا، ولكنني حين عالجت هذه الأمور قصصيًّا تعاطفوا مع شخصيَّاتي وأعجبوا بها وذرفوا الدموع لأجلها أيضًا".

وهو إذ يعبر بالكتابة عن شخصيته بشكل كبير يقول: "أطرح أفكاري للعموم من خلال الكتابة، وهي نافذتي الوحيدة على العالم. ولكن الفارق كبير بين أن تعبّر قصصي عن شخصيّتي وبين أن تشكل مقاطع من سيرتي الذاتيَّة، وهذا ما نفشل في إيصاله للناس غالبًا. أنا مضطر للأسف أن أشرح لكلّ من يقرأ قصتي "جهلة الأربعين" التي يصرّ بطلها على قدرته على الجمع في قلبه بين حبيبتين، أنني كتبتها عندما كنت في الرابعة والعشرين وأنني لم أكن متزوّجًا بعد ولم أكن أعيش قصَّة حبّ واحدة (فضلاً عن اثنتين) في تلك الفترة، حتى لا أتهم بالخيانة!".

وعن مشاريعه الجديدة يقول: " أنوي طرح مجموعتي القصصيَّة الأولى هذا العام، وستكون بعنوان "وجهُ رجلٍ وحيد" على الأرجح، و هي خطوة تأخرت قليلًا بعد 14 عامًا في كتابة القصة القصيرة، والسبب في ذلك هو أنني مقلّ أولًا ولا أمتلك جرأة النشر التي تحولت إلى وقاحة لدى البعض ثانيًا، وبعد فوزي بأحد المراكز العشرة الأولى ضمن الدورة السَّابعة من مسابقة دبي الثقافيَّة للإبداع في العام 2011 عن مجموعتي "خبر سار"، وفوزي مرّتين بالمركزين الثاني والرابع في مسابقة "قصص على الهواء" التي تنظمها مجلة العربي الكويتيَّة بالتعاون مع إذاعة مونت كارلو خلال العامين 2015  2016 عن قصّتيّ "بعد عشرين عامًا" و "الكاتب الستيني"، ونشر مجموعة من قصصي في المجلتين المذكورتين، وفي "الآداب" و "الأخبار" و "الشارقة الثقافيَّة"، أعتقد أنني صرت جاهزًا لهذه الخطوة".                                                                                                                                                                               


  

أعلن الرئيس سليم الحص الإضراب عن الطعام ليوم واحد تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي المضربين منذ أربعة عشر يوماً، وذلك رغم وضعه الصحي الصعب.

المزيد ٠٢/٠٥/٢٠١٧

اعتذر الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي لنظيره الأميركي دونالد ترامب الإثنين عن قبول دعوته لزيارة الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه عليه زيارة روسيا قبل أن يقرر زيارة الولايات المتحدة.

المزيد ٠٢/٠٥/٢٠١٧

أفاد بيان لوزارة الداخلية في وقت مبكر الثلاثاء بمقتل ثلاثة رجال شرطة مصريين وأصيب خمسة آخرون بجروح في هجوم لمسلحين مجهولين على قافلتهم قرب طريق دائرية رئيسية في محيط القاهرة .

المزيد ٠٢/٠٥/٢٠١٧

استشهد صباح اليوم الثلاثاء، الأسير المحرر مازن محمد المغربي (45 عامًا)، في مدينة رام الله، وهو يخوض الإضراب عن الطعام مساندةً للأسرى في سجون الاحتلال بمعركة الكرامة والحرية.

المزيد ٠٢/٠٥/٢٠١٧

حذّرت كوريا الشمالية الإثنين من أنها ستجري تجربة نووية "في أي وقت وفي أي مكان" تحدده القيادة في البلاد.

المزيد ٠١/٠٥/٢٠١٧

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقية الدفاع مع السعودية معتبرا إياها تصب في صالح الرياض فقط.

المزيد ٢٨/٠٤/٢٠١٧

أفادت رويترز نقلاً عن شركة شحن أن الفرقاطة العسكرية الروسية "ليمان" تغرق في البحر الأسود بعد اصطدامها بسفينة شحن

المزيد ٢٧/٠٤/٢٠١٧

ذكر مفتي جمهورية الشيشان الروسية صلاح ميجييف أن من سيعودون إلى الشيشان تائبين عن... تتمة
خادم ضريح صوفي "يقتل عشرين زائرا بعد تعذيبهم" في باكستان
طارق خوري: إصحوا يا سنة ويا شيعة فعدوكم يتسلى بكم!

هو شيخ الفقهاء العلامة الشيخ محمد حسن ابن الشيخ باقر ابن الشيخ عبد الرحيم ابن ا... تتمة
نشر موقع سماحة المرجع الديني آیة الله الشیخ محمد اسحاق الفیاض استفتاءات حول مسائ... تتمة
" أشعة من حياة الرسول" مخطوطة تراثية بقلم السيد المقرم

الصحافة الشرقية في خمسين سنة
مصر والتقدم في الشرق

قضت محكمة جنايات القاهرة اليوم الاثنين، بإعدام 20 متهما في قضية "مذبحة الكرداسة"... تتمة
مصدر مصري: عسيري خانه اللفظ
الدكتور أحمد راسم النفيس يكتب..سعودة الصحافة المصرية!!
الداخلية المصرية تكشف عن منفذ تفجير كنيسة مار جرجس بطنطا

هل التزمت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي في المغرب بمراجعة كتب سلسلة منار... تتمة
الحكومة المغربية تبصر النور
ملهى ليلي في تونس يدمج الموسيقى بالأذان والسلطات تغلقه

دخلت الأميركية أمية ظافر التاريخ بعد أن أصبحت أول ملاكمة تشارك في نزال رسمي مرتد... تتمة
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه مستعد للقاء رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أو... تتمة

دأبت المرجعية العليا في النجف الاشرف على متابعة كل حيثيات المسالة العراقية وبكل ... تتمة
يعلم من يهتم بالشأن السياسي, أن تشكيل التحالفات والإئتلافات, ضروري أحيانا, لتكوي... تتمة
خلاف داخل كتلة الصدر يفضح "قصة الفساد" فـي مطار النجف
كركوك وصراع الإرادات ..

أصدر وزير العمل والتنمية الاجتماعية السعودي د.علي بن ناصر الغفيص، قراراً وزارياً... تتمة
جاءت سلطنة عُمان بين البلدان الخمسة الأكثر ترحيبا بالوافدين، وفقا لاستطلاع سنوي ... تتمة
روسيا -السعودية.. توطيد العلاقات المتبادلة
رئيس إندونيسيا: عن الملك سلمان خاب ظني بك أيها الملك
ورطة "الضاد".. خطأ إملائي يوقع مدير تعليم جدة في موقف محرج

أعلنت الصحف الإسبانية أن نجم كرة القدم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، وجه دعوة إلى شبي... تتمة
في مصنع ميام لتصنيع الشوكولاتة البلجيكية تقوم آلة طباعة متخصصة بضخ طبقات من الشو... تتمة
طير "عجيب" ينام خلال التحليق
أوروغواي.. أول دولة تبيع الحشيش في الصيدليات
لمواجهة بطء الإنترنت...غوغل يطلق "يوتيوب غو"
لماذا يجب علينا تناول الموز على الريق؟

جمع الحقوق محفوظة لمجلة النور الجديد : www.nourjadeed.com
مقالات النور متوفرة تحت رخصة المشاع الإبداع 2014